الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
شرح بعض الامثال العربية
حلول تمارين كتاب الرياضيات للسنة اولى ثانوي جذع مشترك علوم وتكنولوجيا
اضحك من قلبك
نكتة تجعلك تبتسم
المنتدى يتصدر لائحة 10 منتديات نشيطة في مجال التعليم !
نشيد يا طيبه
إذاعة القارئ / عبدالرحمن السديس
في رحاب محرم... و يوم عاشوراء
كيف نستفيد من رمضان (خطوات عملية)
أضحك مع الشيخ الحويني وقصة الأعرابي الذي تغدى مع الأمير
9/8/2017, 19:13
9/8/2017, 19:09
6/8/2017, 22:52
6/8/2017, 22:49
6/8/2017, 03:05
29/7/2017, 22:16
29/7/2017, 22:15
29/7/2017, 22:15
29/7/2017, 22:14
29/7/2017, 22:12
hadil hadola
hadil hadola
hadil hadola
hadil hadola
hadil hadola
حميد العامري
حميد العامري
حميد العامري
حميد العامري
حميد العامري
sa3a


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

  الناطق باسم حركة أنصار الدين في حوار مع الشروق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
YacinE
avatar


الإدارة

الإدارة
معلومآت إضافية
ذكر
عدد المساهمات : 1037
نقاط : 1437
التقييم : 34
تاريخ التسجيل : 06/12/2012
الموقع : الجزائر

http://dandy-students.forumalgerie.net
مُساهمةموضوع: الناطق باسم حركة أنصار الدين في حوار مع الشروق    8/12/2012, 19:19


"التدخل العسكري بمالي يستهدف تفكيك الجزائر"


كشف الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الدين، سنده ولد بوعمامة، عن أن اللقاء الذي جمع وفد الحركة بممثلي السلطات الجزائرية، تم خلاله طرح مقترح التفاوض مع السلطات المركزية بدولة مالي وهو ما وافقت عليه الحركة، وقال ولد بوعمامة أمس، في اتصال مع "الشروق"، أن الحل للأزمة المالية بين يدي الجزائر وأن التدخل العسكري إن تم فعلا سيكون حرب إبادة في حال ما إذا تم إسناد المهمة للقوات الإفريقية، ملخصا هدف اختلاق الأزمة المالية في نهب اليورانيوم والنفط وتفكيك وحدة الجزائر، بصفتها دولة محورية في شمال إفريقيا بعد أن فككت العراق، أفغانستان والصومال.

زار وفد عن حركة أنصار الدين الجزائر، في إطار إيجاد حل للأزمة المالية في الشق المتعلق بحركتكم، هل يمكنكم إعطاءنا معلومات عن فحوى اللقاء؟


حقيقة نحن أرسلنا وفدا إلى الجزائر بعد أن طلب منا تشكيل من يمثلنا للتفاوض مع السلطات المالية، وسافر الوفد إلى الجزائر أين حددنا مطالبنا، وتم إبلاغنا بأنه سيتم من الجانب الآخر "الحكومة المالية" تشكيل ممثلين أيضا للدخول في مفاوضات ربما سيكون من شأنها إنهاء الإشكال القائم، نحن موافقون مبدئيا على طلب التفاوض، أما ما يطرحه الطرف الوسيط فلا يمكننا الكشف عنه، ومن بين ما طرح مقترح التفاوض الذي قبلناه، نحن ندعوا إلى إيجاد حل شامل وعاجل مع كافة الأطراف الموجودة، فنحن طرف ليس لدينا حل أحادي بل يجب الجلوس إلى طاولة الحوار ومناقشة الملف بكل موضوعية.

.

هل من ضمانات منحت لكم في هذا الخصوص بما أنكم موافقون على التفاوض؟

القضية ليست مسألة ضمانات وإنما هي مطالب واضحة وشرعية يجب أن تحل، فمشكل الأزواد ليس وليد الساعة، هم في الأصل شعب محروم من أبسط الحقوق، بل أن الصراع يعود لحوالي نصف قرن من الزمن وحان الوقت لمنح هذا الشعب حقوقه.

.

لنتحدث عن أهم المطالب التي طرحتموها في اللقاء الذي جمعكم بممثلي السلطات الجزائرية؟

في الحقيقة لا يمكن الحديث عن المطالب المطروحة لأنها تبقى سرية إلى حين لقاء الطرف المفاوض، ولكننا متمسكون بمسألة تطبيق الشريعة الإسلامية، وإنصاف المجتمع الأزوادي، ففيه الكثير من المواطنين المهمشين الذين يعانون فقرا مدقعا، وهم خارج أي برنامج تنموي هذا ما نسعى إليه.

.

وهل مطلب تطبيق الشريعة يعني كل الشعب المالي؟

نحن نتحدث عن المناطق التي يسكنها الشعب الأزوادي، ثم إن نسبة 95 في المئة من الشعب المالي مسلمون، نريد تطبيق الشريعة على أرض مسلمة ولم نطلب تطبيقها في باريس، ما نسعى إليه أمر واضح هو تطبيق الامتثال لشرع الله في الحياة اليومية.

.

ولكن تطبيق الشريعة في جزء من مالي، يطرح مسألة الانفصال عن السلطات المركزية المالية أو على الأقل الحصول على الحكم الذاتي؟

نحن نسعى لتطبيق الشريعة في المناطق التي نسيطر عليها، ولا نطرح على الإطلاق مشكل الانفصال، هذه هي قناعتنا.

.

هناك نقطة مشتركة بين حركة أنصار الدين وحركة تحرير الأزواد، هي الدفاع عن حقوق الشعب الأزوادي، ألا تفكرون في إيجاد حل مشترك بينكما؟

هناك تعارض كبير بيننا، فنحن نطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية وهم علمانيون يرغبون في الانفصال، حتى أنه كان بيننا اتفاق هم تملصوا منه، ثم إنهم تراجعوا عن مطلب الانفصال في الاجتماع الأخير بباريس.

.

في رأيكم لماذا تم التراجع عن هذا المطلب الذي يعد رئيسيا في التمرد على السلطات المركزية المالية؟

"حركة تحرير الأزواد" حركة تعمل لتنفيذ أجندة أجنبية، مطالبها تحدد في بروكسل وتشرف عليها فرنسا، بصفتها المستفيد الرئيسي من الوضع المتعفن في مالي، وحتى نكون أكثر وضوحا المخابرات الفرنسية هي من تسيّر الحركة، فبالعودة إلى بداية الأزمة في مالي نحن كنا نحارب القوات النظامية المالية، فأقامت باريس الدنيا ولم تقعدها بدعوى الدفاع عن وحدة التراب المالي، وهي الآن ترعى حركة الأزواد التي تطلب الانفصال.. لكم أن تحكموا على التغير المفاجئ والكيل بمكيالين مع الطرفين.

.

كل التحليلات تقول أن الجزائر هي المستهدف من تأزيم الأوضاع وتقسيم التراب المالي، ما رأيكم في هذا الطرح؟

الجزائر هي دولة كبرى في منطقة المغرب العربي وإفريقيا ككل، ولها خيرات وإمكانات بشرية وطبيعية هامة، وهي الوحيدة التي يمكنها تحقيق مطالب شعوب المنطقة بحنكتها في تسيير الأزمات، ولذلك تسعى أوروبا وعلى رأسها فرنسا لتفكيكها من أجل إضعافها وأخذ موقع المتحكم في الوضع، فكما فعلوا مع العراق وأفغانستان جاء الدور على الجزائر المستهدف الأول من محاولة تفكيك مالي، التي سينجر عنها وبشكل أوتوماتيكي تقسيم الجزائر، وكلها تخطيطات مسعاها الاستفادة من خيرات المنطقة فالنفط واليورانيوم يسيلان لعاب الكثير، هناك مؤامرة كبرى تستهدف الجزائر والشعب الجزائري يعلم ذلك ولا يجب على الجزائر ترك الآخرين يعبثون بها.

.

ماذا عن علاقتكم بالتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها حركة الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا؟

نحن حركة محلية مستقلة لا نتلقى إملاءات من أحد، وعلاقتنا مع المسلمين طيبة فهم إخواننا في الدين أما أمور أخرى فلا علاقة لنا بها، هذه الفكرة عن العلاقة بالإرهاب هي سيناريو غربي معروف، فالغرب إذا أراد إلصاق التهم بطرف ما تكون الجريمة الإرهاب.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الناطق باسم حركة أنصار الدين في حوار مع الشروق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ركـن الجزآئر :: أخبار الجزائر-

جميع الحقوق محفوضة لمنتدى أروع طلاب جزائريين